Skip to content

عالم الملائكة الأبرار الفصل الثاني عبادة الملائكة

عالم الملائكة الأبرار

عمر سليمان الأشقر

Printed page ٣٣

الكعبة) ثابتة بمجموع طرقها ".

٤- خوفهم من الله وخشيتهم له: ولما كانت معرفة الملائكة بربهم كبيرة، كان تعظيمهم له، وخشيتهم له، عظيمة، قال الله فيهم: (وهم من خشيته مشفقون) [الأنبياء: ٢٨] .

ويبين شدة خوفهم من ربهم ما رواه البخاري عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: (إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعاناً لقوله كالسلسلة على صفوان) .

قال علي، وقال غيره: " صفوان ينفذهم ذلك. فإذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا للذي قال: الحق، وهو العلي الكبير " (١) .

وفي معجم الطبراني الأوسط بإسناد حسن عن جابر ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: (مررت ليلة أُسري بي بالملأ الأعلى، وجبريل كالحلس البالي من خشية الله تعالى) (٢) .

" والحلس: كساء يبسط في أرض البيت ".