Skip to content

الجديد في شرح كتاب التوحيد كتاب التوحيد باب: لا يسأل بوجه الله إلا الجنة

الجديد في شرح كتاب التوحيد

محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Printed page ٤١٨

باب: لا يسأل بوجه الله إلا الجنة

عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " لا يسأل بوجه الله إلا الجنة "١. رواه أبو داود٢.

الشرح الإجمالي:

نهى رسول الله ﷺ في هذا الحديث أن يسأل بوجه الله شيئا من حطام الدنيا وتفاهاتها، وذلك أنها حقيرة فانية، ووجه الله عظيم باق. ثم أباح رسول الله ﷺ أن يسأل بوجه الله الجنة أو ما يؤدي إليها، وذلك أن الجنة عظيمة، وسؤال العظيم بوجه الله تعظيم له وإكرام.

الفوائد:

١. إثبات صفة الوجه لله على وجه يليق بجلاله، من غير تكييف ولا تمثيل ولا تحريف ولا تعطيل.

٢. جواز سؤال الجنة بوجه الله.

٣. وجوب تعظيم وجه الله.

٤. تحريم سؤال غير الجنة بوجه الله.

مناسبة الحديث للباب:

حيث دل الحديث على تحريم سؤال غير الجنة بوجه الله.