Skip to content

مرويات كتاب أخبار المدينة جمع وتوثيق ودراسة ١١ - ما احتوى عليه المسجد الشريف من الجذع والمنبر

مرويات كتاب أخبار المدينة جمع وتوثيق ودراسة

عبد العزيز عوض سلمان الجهني

Printed page ١٨٠

الذي كان يدخل، والحصباء التي كانت تسيل فيما بين المربعة التي كانت عند القبر والمربعة التي في غربي المسجد، وجعل ذلك لاصقًا بالسواري (١).

١١ - ما احتوى عليه المسجد الشريف من الجذع والمنبر:

أسند يحيى منقطعًا عن ابن أبي الزناد وغيره: أنّ رسول الله ﷺ كان يخطب يوم الجمعة إلى جذع في المسجد، كان موضعه عند الأسطوانة المخلَّقة (٢) التي تلي القبر، التي عن يسار الأسطوانة المخلَّقة، التي كان النبي ﷺ يصلي عندها، التي هي عند الصندوق، فقال النبي ﷺ: إنّ القيام قد شقّ عليّ، وشكا ﷺ ضعفًا في رجليه، قالوا: فقال تميم الداري - وكان رجلا من لحم أهل فلسطين - يا رسول الله أنا أعمل لك منبرًا كما رأيت يصنع بالشام، قالوا: فلما أجمع رسول الله ﷺ وذوو الرأي من أصحابه على اتخاذه، قال العباس بن عبد المطلب: إنّ لي غلامًا يقال له: كلاب، أعمل الناس، فقال النبي ﷺ: "مُرْهُ يعمل"، فأرسله إلى أثلة بالغابة فقطعها، ثم عملها درجتين ومجلسًا، ثم جاء بالمنبر فوضعه في موضعه اليوم، ثم راح رسول الله ﷺ يوم الجمعة، فلما جاوز الجذع يريد المنبر حَنَّ الجذع ثلاث