مرات كأنه خُوار بقرة، حتى ارتاع الناس، وقال بعضهم على رجليه، فأقبل رسول الله ﷺ حتى مسّه بيده، فسكن، فما سُمع له صوتٌ بعد ذلك، ثم رجع رسول الله ﷺ إلى المنبر فقام عليه (١).
وفي رواية: ليحيى: عمل المنبر صُباح غلام العباس - بضم المهملة، بعدها موحدة خفيفة، وتقدم تسميته كلابا (٢).
وبعدما ذكر السمهودي الاختلاف في الذي عمل المنبر النبوي قال: لكن عند يحيى، قال إسماعيل بن عبد الله: الذي عمل المنبر غلام الأنصارية (٣)، واسمه مينا (٤).