وأسند هو - يعني: ابن زبالة -، ويحيى - من طريقه (١)، والمجد - ولَم يُخرّجه - عن أمّ سلَمةَ ﵂، قالت: بنَى رسول الله ﷺ مسجدَه، فقرّب اللبن وما يحتاجون إليه، فقام رسول الله ﷺ فوضع رداءَه، فلَمّا رأى ذلك المهاجرون الأولون والأنصار ألقوا أرديتهم وأكسيتهم، وجعلوا يرتجزون ويعملون ويقولون:
وكان عثمان بن عفان ﵁ (٣) رجلاً نظيفًا متنظّفًا، وكان يحمل اللبنة فيجافي بها عن ثوبه، فإذا وضَعَها نفَضَ كُمّه، ونظَر إلى ثوبه، فإنْ أصابَه شيءٌ من التراب نفضَه، فنظَر إليه علي بن أبي طالب فأنشأ يقول: