مرويات كتاب أخبار المدينة جمع وتوثيق ودراسة
Printed page ١٦٠
ثلاثة أبواب: باب في مؤخره، أي وهو في جهة القبلة اليوم، وباب عاتكة الذي يدعى باب عاتكة، ويقال باب الرحمة، والباب الذي كان يدخل منه رسول الله ﷺ، وهو باب آل عثمان اليوم وهذان البابان لم يُغيّرا بعد أنْ صُرفت القبلة، ولمّا صرفت القبلة سَدّ النبي ﷺ الباب الذي كان خلفه وفتح هذا الباب، وحذاءه هذا الباب، أي ومحاذيه هذا الباب الذي سُدّ (١).
وجاء الأثر مختصرًا عند الصالحي (٢).
وبعدما ذكر السمهودي ما أسندَه ابن زبالة مما ذُكِرَ أنّ عليًّا ﵁ كان يرتجز به في ذلك اليوم، وهو:
لا يَستوي مَن يعمُر المساجدا … بدأبُ فيها قائمًا وقاعدا
ومَن يُرى عن الغُبار حائدا