Printed page ٢/ ٨٣
ص: والآحاد بمثلها (١) .
الشرح
[لأنَّا نشترط] (٢) في الناسخ أن يكون مساوياً للمنسوخ أو أقوى (٣) ، والآحاد مساويةٌ للآحاد فيجوز.
ص: وبالكتاب والسنة (٤) المتواترة إجماعاً (٥) .
الشرح
سبب (٦) أن الكتاب والسنة المتواترة ينسخان خبر الواحد، أنَّهما (٧) أقوى منه، والأقوى أولى بالنسخ.