Skip to content

جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير تعارض فعله ﷺ مع قوله، وتعارض الفعلين

جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير

القرافي

Printed page ٢/ ١٦

وأما كون الأذان لا يكون إلا في واجب فظاهر، فإذا بَلَغَنا أنه ﷺ أمر بالأذان لصلاةٍ، قلنا: تلك الصلاة واجبة لوجود خصوصية (١)

الوجوب.

وإذا بَلَغَنا أن رسول الله ﷺ نذر صلاة أو غيرها من المندوبات وفعلها قضينا على ذلك الفعل بالوجوب، لأن فعل المنذور واجب.

فهذه وجوهٌ من الاستدلال (٢) على حكم أفعاله ﷺ إذا وقعت.

تعارض فعله ﷺ مع قوله، وتعارض الفعلين

ص: تفريع (٣) :

إذا وَجَب الاتباع، وعارض [فِعْلُه ﷺ قَوْله] (٤) : فإن تَقَدَّم القولُ وتَأَخَّر الفعلُ نسخ (٥) الفعلُ القولَ، كان القولُ خاصاً (٦) به أو بأمته أو عمهما، وإن (٧)