Skip to content

روضة العابدين المقدمة

روضة العابدين

عبد الله بن عبده العواضي

Printed page ١٠

وأُعلنتِ الفواحشُ في البوادي … وصار الناس أعوانَ المُريبِ

إذا ما عبتُهمْ عابوا مقالي … لِما في القوم من تلك العيوبِ

وودّوا لو كففنا فاستوينا … فصار الناسُ كالشيءِ المشوبِ" (١)

فنسأل الله أن يصلح قلوبنا وأرواحنا وأعمالنا، وأن يجعل ما نقول أو نكتب أو نقرأ حجة لنا لا علينا، وأن ينفعنا والمسلمين بهذه المواعظ، وأن يوفقنا لكل خير، ويصرف عنا كل شر.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وكتبه:

عبد الله بن عبده العواضي

فجر يوم الأحد: ٩/ ١١/ ١٤٣٩ هـ

الموافق: ٢٢/ ٧/ ٢٠١٨ م.