Skip to content

روضة العابدين قطوف يانعة من الحكم النافعة من كلام ابن القيم رحمه الله

روضة العابدين

عبد الله بن عبده العواضي

Printed page ٤٠٦

عليهن، غير أن زوبعة الهوى إذا ثارت سَفَت (١) في عين البصيرة فخفيت الجادة (٢).

* سبحان الله! تزينت الجنة للخُطَّاب فجدّوا في تحصيل المهر، وتعرّف ربُّ العزة إلى المحبين بأسمائه وصفاته فعملوا على اللقاء وأنت مشغول بالجيف!

لا كان مَنْ لسواكَ منه قلبُه … ولك اللسانُ مع الوداد الكاذبِ

* المعرفة بساط لا يطأ عليه الا مقرَّب، والمحبة نشيد لا يطرب عليه إلا محبٌّ مغرم.

* الحُبُّ غدير في صحراء ليست عليه جادة؛ فلهذا قلَّ وارده.

* المحب يهرب إلى العزلة والخلوة بمحبوبه، والأنس بذكره؛ كهرب الحوت إلى الماء، والطفل إلى أمه.

وأخرجُ من بين البيوت لعلني … أحدِّثُ عنك القلبَ بالسرِّ خاليا

* ليس للعابد مستراح إلا تحت شجرة طوبى، ولا للمحب قرار إلا يوم المزيد.

* اشتغلْ به في الحياة، يَكفِك ما بعد الموت.

* يا منفقاً بضاعة العمر في مخالفة حبيبه والبعد منه، ليس في أعدائك أضر عليك منك.

ما تبلغُ الأعداءُ من جاهلٍ … ما يبلغ الجاهلُ من نفسهِ

* الهمةُ العليّة همةُ مَنْ استعد صاحبُها للقاء الحبيب، وقدّم التقادم بين يدي الملتقى، فاستبشر عند القدوم: ﴿وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [البقرة: ٢٢٣].