روضة العابدين
Printed page ٣٦٢
وضعفت القوى، وما بقي إلا الاستسلام لمحارب التلف" (١).
فطوبى لمن "ألجمه الشيب بلجامه، وقاده بزمامه" (٢)، وذكّره بدنو حِمامه، وتصرُّم أيامه، فما الإنسان حال حياته إلا ضياء نهار يعقبه الليل بظلامه، فيصير بعده في الموتى.
وما المَرْءُ إلاَّ كالشِّهابِ وضَوْئِهِ … يَحُورُ رَماداً بَعْدَ إِذْ هو ساطِعُ (٣).