Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى الجوب

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٤٠٧

بصيرة فى الجهم

وهو الوجه الغليظ المجتمع السّمْج. وقد جَهُم جُهُومةً وجَهَامة. وجَهَنَّم: اسم لنار الله الموقدة فارسىّ معرّب، أَصله جَهَنَّام وقيل: عربىّ سمّيت به نار الآخرة لبعد قعرها، من قولهم: بئر جَهَنَّام وجِهَنَّام وجُهَنَّام أَى بعيدة القَعْر. وإِنَّمَا لم يُجْرَ لثقل التَّعريب وثقل التَّأْنيث.

بصيرة فى الجوب

وهو قَطْع الجَوْبة وهى الغائط من الأَرض، ثمّ يستعمل فى قطع كل أَرض كقوله تعالى ﴿جَابُواْ الصخر بالواد﴾ ويقال هل عندك جائبة خبرٍ. وجواب الكلام هو ما يقطع الجُوَب فيصلُ من فم القائل إِلى سمع المستمع، لكن خُصّ بما يعود من الكلام، دون المبتدإِ من الخطاب.

والجوابُ يقال فى مقابلة السؤال. والسّؤال على ضربين: طلب مقال وجوابه المقالُ، وطلب نوال وجوابه النَّوالُ. فعلى الأَوّل قوله تعالى ﴿ياقومنآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ الله﴾ وعلى الثانى ﴿أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا﴾ أَى أُعطِيتما ما سأَلتما.