Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى الثمرات

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٣٣٩

بصيرة فى الثمرات

وقد ورد فى القرآن على أَربعة أَوجه:

الأَوّل: بمعنى الفواكه المختلفة ﴿وَمِن ثَمَرَاتِ النخيل والأعناب﴾ ﴿كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَآ أَثْمَرَ﴾ ﴿لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثمرات﴾ ولها نظائر.

الثانى: عبارة عن كثرة المال ﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾ أَى مال كثير مستفاد. قاله ابن عبّاس.

الثالث: بمعنى الأَولاد والأَحفاد فى قول بعض المفسّرين ﴿وَنَقْصٍ مِّنَ الأموال والأنفس والثمرات﴾ .

الرابع: بمعنى الأَزهار والأَنوار ﴿ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثمرات﴾ أَى من الأَزهار والأَنوار.

والثَّمَر فى الأَصل اسم لكلِّ ما يُتَطعَّم من أَحمال الشجر، الواحدة ثمرة والثَّمَار نحوه. والثُّمُر هو الثَّمَار. وقيل: هو جمعه. ويكنى به عن المال المستفاد كما تقدّم عن ابن عبّاس. ويقال ثمّر الله ما له أَىْ كثَّره. ويقال لكلّ نفعٍ يصدُر عن شئٍ: ثمرته؛ كقولك: ثمرة العلم العمل