Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى الاخلاص

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ١٧٢

بصيرة فى الاخلاص

وقد ورد فى القرآن على وجوه:

الأَوّل: قال فى حقّ الكفَّار عند مشاهدتهم البلاءَ: ﴿دَعَوُاْ الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدين﴾ .

الثانى: فى أَمر المؤمنين: ﴿فادعوه مُخْلِصِينَ لَهُ الدين﴾ .

الثَّالث: فى أَنَّ المؤمنين لم يؤمروا إِلاَّ به: ﴿وَمَآ أمروا إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ الله مُخْلِصِينَ﴾ .

الرّابع: فى حقّ الأَنبياءِ ﴿إِنَّآ أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ﴾ .

الخامس: فى المنافقين إِذا تابوا: ﴿وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ للَّهِ﴾ . السّادس: أَنَّ الجنَّة لم تصلح إِلاَّ لأَهله: ﴿إِلاَّ عِبَادَ الله المخلصين﴾ .

السّابع: لم يَنْجُ من شَرَك تلبيس إِبليس إِلاَّ أَهله: ﴿إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ المخلصين﴾ . وقيل: الناس كلُّهم هلكى إِلاَّ العالمون. والعالمون كلُّهم موتى إِلاَّ العامِلون، والعاملون كلُّهم حَيَارَى إِلاَّ المخلصون. والمخلصون على خَطَر