Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز الفصل الثاني - في ذكر اعجاز القرآن وتمييزه بالنظم المعجز عن سائر الكلام

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٧٣

وللحجّة للقيامة ﴿يُحْيِيهَا الذي أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ ، وللنَّصيحة والموعظة ﴿ياأيها الناس قَدْ جَآءَتْكُمْ مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ ، ولثبات الإِيمان والمعرفة: ﴿كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإيمان﴾ ، ولبيان النعت والصِّفة ﴿بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيم﴾ ، ﴿عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِير﴾ ، ودليلاً لثبوت الرِّسالة ﴿وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآ﴾ ، وإِظهاراً للعمل والحكمة ﴿وَكَانَ اللهُ عَلِيماً حَكِيماً﴾ ، وللرَّحمة السَّابقة واللاحقة ﴿وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً﴾ ، وبرهاناً على الوَحْدانيَّة والفَرْدانيَّة ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَآ آلِهَةٌ إِلاَّ الله لَفَسَدَتَا﴾ ، وتحقيقا للجنَّة والنَّار ﴿أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ ، ﴿أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينْ﴾ ، وتحقيقاً للرُّؤية واللِّقاءِ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إلى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ ، وتمهيداً لمصالح الطَّهارات ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السمآء مَآءً طَهُوراً﴾ ، وللصَّلاة ﴿وَأَقِيمُواْ الصلاة﴾ ولِلزكاة والصيام والحجّ ﴿وَءَاتُوْا الزَّكَاةَ﴾ ، ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾ ، ﴿وَللَّهِ عَلَى الناس حِجُّ البيت﴾ ، وللمعاملات ﴿أَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ﴾ ، وللصِّيانة والعِفَّة ﴿وَأَنْكِحُواْ الأيامى مِنْكُمْ﴾ ، وللطلاق والفراق بشرط العِدَّة ﴿فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ ، ولرعاية مصلحة النفوس ﴿وَلَكُمْ فِي القصاص حَيَاةٌ﴾