Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز الفصل الثاني - في ذكر اعجاز القرآن وتمييزه بالنظم المعجز عن سائر الكلام

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٧٢

﴿أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا﴾ محتوية على حاجات الحيوانات كافَّة. وقوله تعالى: ﴿قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ إِلى آخر الثلاث الآيات جامعة لجميع الأَوامر والنَّواهى، ومصالح الدُّنيا والآخرة، وقوله: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إلى أُمِّ موسى أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾ يشتمل على أَمرين، ونهيين، وخبرين، وبشارتين.

وأَمَّا المبالغة فى الأَسماءِ والأَفعال فالأَسماءُ ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾ ، ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ﴾ ، ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ ، ﴿الملك القدوس﴾ ، ﴿وَعَنَتِ الوجوه لِلْحَيِّ القيوم﴾ ، ﴿الرجال قَوَّامُونَ عَلَى النسآء﴾ ، ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصديق﴾ . والأَفعال ﴿أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقْتِيلاً﴾ ، ﴿وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ﴾ ، ﴿وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأرض أُمَماً﴾ ، ﴿وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً﴾ ، ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً﴾ ، ﴿وَكُلاًّ تَبَّرْنَا تَتْبِيراً﴾ ، ﴿قَدَّرُوهَا تَقْدِيراً﴾ .

وَأَمَّا حُسْن البيان فلتمام العبارة: ﴿كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ ، ولبيان فصل الخصومة والحكومة ﴿إِنَّ يَوْمَ الفصل كَانَ مِيقَاتاً﴾ ،