Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى الامام

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ١١٠

بصيرة فى الامام

وهو المؤتمّ به، إِنساناً كان يقتدى بقوله وفعله، أَو كتاباً، أَو غير ذلك، مُحِقّاً كان أَو مبطِلاً. وقد ورد فى النَّص على خمسة أَوجه:

الأَوّل: بمعنى مقَدّم القوم وقائد الخيرات: ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً﴾ : قائداً لهم.

الثَّانى: بمعنى اللَّوح المحفوظ المشتمل على جملة الأَقوال والأَفعال والأَحوال: ﴿وَكُلَّ شيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ في إِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ .

الثالث: بمعنى الراحة والرّحمة: ﴿وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ موسى إِمَاماً وَرَحْمَةً﴾ .

الرابع: بمعنى الطَّريق الواضح: ﴿وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ : طريق واضح.

الخامس: بمعنى الكتاب؛ كالتوارة والإِنجيل والصّحف والزَّبور والفرقان: ﴿يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾ .