Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى الاتباع

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٩٩

بصيرة فى الاتباع

وقد ورد فى التَّنزيل على سبعة أَوجه:

الأَوّل: بمعنى الصّحبة: ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ على أَن تُعَلِّمَنِ﴾ أَى أَصحَبُك، ﴿واتبعك الأرذلون﴾ أَى صَحِبك.

الثانى: بمعنى الاقتداءِ والمتابعة: ﴿اتبعوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْراً﴾ : اقتدوا به

الثَّالث: بمعنى الثبات والاستقامة: ﴿اتبع مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً﴾ أَى دُم واثْبتْ عليها.

الرّابع: بمعنى الاختيار والموافقة: ﴿وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المؤمنين﴾ .

الخامس: بمعنى العمل: ﴿واتبعوا مَا تَتْلُواْ الشياطين على مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ أَى عمِلوا به.

السّادس: بمعنى التَّوجُّه إِلى الكعبة، أَو إِلى بيت المقدس فى الصّلاة ﴿مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ﴾ .

السّابع: بمعنى الطاعة ﴿لاَتَّبَعْتُمُ الشيطان إِلاَّ قَلِيلاً﴾ أَى لأَطعتم.

والمادّة موضوعة للقَفْو، تبِعه واتَّبعه أَى قفا أَثره. وذلك تارة بالجسم،