بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الرابع: بمعنى الشتم والسبّ: ﴿واللذان يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا﴾ ﴿لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى﴾ ﴿وَمِنَ الذين أشركوا أَذًى كَثِيراً﴾ .
الخامس: بمعنى الزُّور، والبهتان على البرئ ﴿كالذين آذَوْاْ موسى﴾ ، ﴿ياقوم لِمَ تُؤْذُونَنِي﴾ .
السّادس: بمعنى الجفاءِ والمعصية: ﴿إِنَّ الذين يُؤْذُونَ الله وَرَسُولَهُ﴾ أَى يعصونهما. السّابع: بمعنى التخلُّف عن الغَزَوات: ﴿إِنَّ الذين يُؤْذُونَ الله وَرَسُولَهُ﴾ أَى بالتَّخلُّف عن غزوة تَبُوك.
الثامن: شَغْل الخاطر وتفرقة القلب: ﴿إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النبي﴾ .
التَّاسع المنّ عند العطِيّة: ﴿لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بالمن والأذى﴾ .
العاشر: بمعنى العذاب والعقوبة: ﴿فَإِذَآ أُوذِيَ فِي الله﴾ .
الحادى عشر: بمعنى غِيبة المؤمنين: ﴿والذين يُؤْذُونَ المؤمنين والمؤمنات بِغَيْرِ مَا اكتسبوا﴾