بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
Printed page ٢/ ٦٩
الثالث: بمعنى قيام اللَّيل للتهجد: ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ﴾ .
الرّابع: بمعنى الإِنفاق والتصدق على الفقراء: ﴿وأحسنوا إِنَّ الله يُحِبُّ المحسنين﴾ .
الخامس: بمعنى خِدْمة الوالدين، وبِرّهما ﴿وبالوالدين إِحْسَاناً﴾ .
السّادس: بمعنى العفو عن المجرمين: ﴿والعافين عَنِ الناس والله يُحِبُّ المحسنين﴾ .
السّابع: بمعنى الاجتهاد فى الطاعة: ﴿والذين جَاهَدُواْ فِينَا﴾ إِلى قوله: ﴿لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ .
الثامن: بمعنى أَنواع الطَّاعة: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ﴾ .
التاسع: بمعنى الإِخلاص فى الدّين والإِيمان: ﴿إِنَّ الله يَأْمُرُ بالعدل والإحسان﴾ .
العاشر: بمعنى الإِحسان إِلى المستحِقِّين: ﴿وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ الله إِلَيْكَ﴾ .