Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى.. والعصر

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٥٤٢

بصيرة فى.. والعصر

السّورة مكِّيّة. آياتها ثلاث. وكلماتها أَربع عشرة. وحروفها ثمانٍ وستون المختلف فيها آيتان: ﴿والعصر﴾ ﴿بالحق﴾ . وفواصلها على الرّاءِ. سمّيت بِوَ العصر؛ لمفتتحها.

مقصود السّورة: بيان خسران الكفَّار والفجّار، وذكر سعادة المؤمنين الأَبرار، وشرح حال المسلم الشكور الصبّار، فى قوله: ﴿وَتَوَاصَوْاْ بالصبر﴾ .

السّورة محكمة. وقيل: ﴿إِنَّ الإنسان لَفِى خُسْرٍ﴾ منسوخ بالاستثناءِ.

المتشابهات:

قوله: ﴿وَتَوَاصَوْاْ بالحق وَتَوَاصَوْاْ بالصبر﴾ كرّر لاختلاف المفعولين، وهما ﴿بالحق﴾ و ﴿بالصبر﴾ وقيل: لاختلاف الفاعلين؛ فقد جاءَ مرفوعاً أَنَّ الإِنسان فى قوله: ﴿والعصر﴾ أَنَّه أَبو جهل ﴿إِلاَّ الذين آمَنُواْ﴾ أَبو بكر ﴿وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ عُمَر ﴿وَتَوَاصَوْاْ بالحق﴾ عثمان ﴿وَتَوَاصَوْاْ بالصبر﴾ علىّ رضى الله عن الخلفاءِ (الأَربع) ولعن أَبا جهل.

فضل السّورة

فيه أَحاديث منكَرة: حديث أُبىّ: مَنْ قرأَها ختم الله له بالصّبر، وكان من أَصحاب الحقِّ يوم القيامة، وحديث على: يا علىّ مَنْ قرأَها فكأَنَّما أَلجم أَلف فرس فى سبيل الله وأَعطاه الله بكلّ آية قرأَها تاجاً من الجوهر.