Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى.. ألهاكم

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٥٤٠

بصيرة فى.. ألهاكم

السّورة مكِّيّة. وآياتها ثمان. وكلماتها ثمانية وعشرون. وحروفها مائة وعشرون. فواصل آياتها (نمر) . سمّيت سورة التكاثر لمفتتحها.

معظم مقصود السّورة: ذمّ المُقْبِلين على الدّنيا، والمفتخرين بالمال، وبيان أَنَّ عاقبة الكلّ الموت والزَّوال، (وأن) نصيب الغافلين العقوبة والنكال، وأَعدّ للمتمولين المذلَّة والسّؤال، والحساب والوبال، فى قوله: ﴿لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النعيم﴾ .

السّورة محكمة.

المتشابهات:

قوله: ﴿كَلاَّ﴾ فى المواضع الثلاثة فيه قولان. أَحدهما أَنَّ معناه: الرّدع والزجر عن التكاثر. فيحسن الوقف عليه والابتداءِ بما بعده، والثانى أَنه يجرى مجرى القَسَم. ومعناه: حقَّا.

قوله: ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ وبعده: ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ تكرار للتأْكيد عند بعضهم. وعند بعضهم: هما فى وقتين: فى القبر والقيامة. فلا يكون تكراراً. وكذلك قول من قال: الأَول للكفَّار، والثانى للمؤمنين.