Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى.. اذا زلزلت

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٥٣٥

بصيرة فى.. اذا زلزلت

السّورة مَكِّيّة. آياتها ثمان فى عَدّ الكوفة، وتسع فى عدّ الباقين. وكلماتها خمس وثلاثون. وحروفها مائة وتسعَ عشرة. المختلف فيها آيةٌ ﴿أَشْتَاتًا﴾ فواصل آياتها (هما) على الميم آية ﴿أَعمَالَهُمْ﴾ . سمّيت سورة الزلزلة؛ لمفتتحها.

معظم مقصود السّورة: بيان أَحوال القيامة وأَهوالها، وذكر جزاءِ الطَّاعة، وعقوبة المعصية، وذكر وزن الأَعمال فى ميزان العَدْل فى قوله: ﴿فَمَنْ يَّعْمَل﴾ إِلى آخره.

السّورة محكمة كلّها.

المتشابهات:

قوله تعالى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ﴾ وإِعادته مرّة أُخرى ليس بتكرار؛ لأَنَّ الأَوّل متصل بقوله: ﴿خَيْراً يَرَهُ﴾ ، والثانى متصل بقوله: ﴿وشَرّاً يَرَهُ﴾ .

فضل السّورة

فيه أَحاديث ضعيفة. منها حديث أُبى: مَنْ قرأَها أَربع مرّات كان كمن قرأَ القرآن كله. وفى حديث صحيح أَنَّه قال ﷺ ﴿إِذَا