Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى.. ألم نشرح

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٥٢٦

بصيرة فى.. ألم نشرح

السّورة مكِّيّة. وآياتها ثمانٍ. وكلماتها ستّ وعشرون. وحروفها مائة وخمسون. وفواصل آياتها (بكا) . وسمّيت لمفتتحها.

معظم مقصود السّورة: بيان شرح صدر المصطفى ﷺ ورفعُ قدرِهِ وذكرِه، وتبديل العسر من أَمره بيسره، وأَمره بالطَّاعة فى انتظار أَجره، والرّغبة إِلى الله - تعالى - والإِقبال على ذكره فى قوله: ﴿وإلى رَبِّكَ فارغب﴾ .

السّورة محكمة.

المتشابه:

قوله: ﴿فَإِنَّ مَعَ العسر يُسْراً إِنَّ مَعَ العسر يُسْراً﴾ ليس بتكرار؛ لأَنَّ المعنى: إِنَّ مع العسر الَّذى أَنت فيه من مقاساة الكفار يُسْراً عاجلاً، إِنَّ مع العسر الَّذى أَنت فيه من الكفار يُسْراً آجلاً، والعسر واحد واليسر اثنان. وعن عمر - رضى الله عنه - لن يغلِب عُسْر يُسْرَيْن.

فضل السّورة

فيه الحديثان الضَّعيفان: مَنْ قرأَها فكأَنَّما جاءَنى وأَنا مغتَمّ، ففَرّج عنى، وقال: يا علىُّ مَنْ قرأَها فكأَنَّما أَشبع فقراءَ أُمَّتى، وله بكلّ آية قرأَها حُلَّةٌ يومَ الحَشْر.