Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى وكأ وولج

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٥/ ٢٧٦

بصيرة فى وكأ وولج

رَجُلٌ تُكَأَةٌ مثال تُؤدَة، أَى كثير الاتِّكاءِ، وأَصلُها وَكَأَةٌ. والتُّكأَة أَيضاً: ما يُتَّكَأَ عليه، وهى المُتَّكَأُ، قال الله تعالى: ﴿وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئاً﴾ ، قال الأَخفش: هو فى معنى مَجْلِس.

وطَعَنَه حَتَّى أَتْكَأَهُ على أَفْعَلَهُ، أَى أَلْقاه على هَيْئَة المُتَّكِئ. وأَؤكَأْتُ فُلاناً إِيكاءً: إِذا نصَبْتَ له مُتَّكَأً.

وفى نوادر أَبى عُبَيْدة: أَوْكَأْتُ عَلَيه، وتَوَكَّأْتُ عليه، بمعنىً واحد، قال الله تعالى: ﴿هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا﴾ . وتَوَكَّأَتِ الناقةُ، وهو تَصَلُّقُها عند مَخاضِها، أَى أَنِينُها عند الوِلادة.

الوُلُوج: الدُّخولُ فى مَضِيقٍ وغيره، قال تعالى: ﴿حتى يَلِجَ الجمل فِي سَمِّ الخياط﴾ . ووَلَجَ فى البيت وتَوَلَّجَ. وأَمرأَةٌ خَرّاجَةٌ ولاَّجَةٌ.

وَدَخَلُوا الوَلَجَ والوَلَجَة، وهو ما كان من كَهْف أَو غار يُلْجَأُ إِليه. والْتَجؤُوا إِلى الوَلَجَاتِ والأَوْلاجِ.

وأَوْلَجَهُ: أَدْخَلَه، قال الله تعالى: ﴿يُولِجُ الليل فِي النهار وَيُولِجُ النهار فِي الليل﴾ أَى يُدْخل الليلَ فى النَّهارِ حتى يكُون النهارُ خَمْسَ عَشَرَة ساعةً، ويولج النَّهارَ فى اللَّيْل حتَّى يكونَ اللَّيْلُ خَمْسَ عَشَرةَ ساعة، والنَّهارُ تسع