Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى وزع

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٥/ ٢٠٦

وقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ هذا وَزْعٌُ على سبيل العقوبة.

ووَزَعَ نَفْسَه عن الجَهل والهَوَى، قال:

إِذا لم أَزَعْ نَفْسِى عن الجَهْل والهوَىَ ... لِيَنْفَعَها عِلْمِى فقد ضَرَّها جَهْلى

وأَوْزَعَهُ اللهُ كذا: أَلْهَمَه قال الله تعالى: ﴿رَبِّ أوزعني أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ التي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ﴾ أَى أَلْهِمْنَى، وتحقيقهُ أَوْلِعْنَى بذلك، واجْعلنى بحيثُ أَزَعُ نَفْسِى عن الكُفران.

واستوزعتُ اللهَ شُكْرَه: استَلْهَمْتُه.

والتَّوْزِيعُ: القِسْمَة والتَّفرِيق. وتَوَزَّعُوه فيما بَيْنَهُم، أَى تَقَسَّموه.

والمُتَّزعُ: الشَّدِيدُ النَفْس.