Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى نجس

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٥/ ١٨

بصيرة فى نجس

النَّجْسُ والنِّجْسُ والنَّجَسُ والنَّجِسُ والنَّجُسُ: ضدّ الطَّاهر، قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا المشركون نَجَسٌ﴾ وقرئ نَجْسٌ بسكون الجيم وفتح النون، وقرأَ الضحّاك نَجِسٌ مثال كَتِف، وقرأَ الحَسَنُ بن عِمْران ونبيح وأَبو واقِدٍ والجَرّاح وابنُ قُطَيْبٍ: نَجْسٌ مثال رِجْسٍ، وقال الفّراءُ: إِذا قالوه مع الرِجْسِ أَتْبَعُوه إيّاه، وقالوا: رِجْسٌ نِجْسٌ. وكان النبىّ ﷺ إِذا دخل الخَلاءَ قال: "اللهمّ إِنِّى أَعوذُ بك من الرِّجْسِ النِّجْسِ، الخَبِيثِ المُخْبِثِ الشَّيطانِ الرّجيم" وقد نَجِسَ يَنْجَسُ مثال سَمِعَ يَسْمَع، ونَجُسَ يَنْجُس مثال كَرُمَ يكُرِم. وقال ابن الأَعرابىّ: النُجُسُ بَضمتين المُعَوِّذون. وبه داءٌ نَاجِسٌ ونَجِيسٌ: إِذا كان لا يَبْرَأُ منه.

وداءٌ به أَعْيا الأَطباءَ ناجسُ

وقال ساعدة بن جُؤَيّة: -

إِن الشّبابَ رِداءٌ مَنْ يَزِنْ تَرَهُ ... يُكْسَى الجمالَ ويُفْنِدغَيْرَ مُحْتَشم

والشَّيبُ داءٌ نَجِيسٌ لا شِفاءَ له ... للمرءِ كان صحيحاً صائبَ القُحَم