Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى نبت

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٥/ ١٠

بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً﴾ . ومتى اعتُبرت الحقائق فإِنه يُستعمل فى كلّ نامٍ، نباتاً كان أَو حيواناً أَو إِنساناً، والإِنبات يستعمل فى كلّ ذلك قال تعالى: ﴿والله أَنبَتَكُمْ مِّنَ الأرض نَبَاتاً﴾ قال النحويّون: (نباتاً) موضوع موضع الإِنبات وهو مصدر، وقيل: (نباتاً) حال لا مصدر، ونبّه بذلك أَنّ الإِنسان مِن وجهٍ نباتٌ من حيث إِنّ بدأَه ونشأَه من التّراب. (ونمّوه فيه) ، وعلى هذا نبّه بقوله: ﴿والله خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾ .

ونَبَّت الشجرَ تنبيتاً: غَرَسَه، والصّبىَّ: ربّاه.

والتَنْبِيت: اسمٌ لما يَنْبت من دِقّ الشجر وكِباره، قال رؤبة:

مَرْتٌ يُناصى خَرْقَها مَرُوتُ ... صَحْراءُ لم يَنْبُت بها تَنْبيتُ: