Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى من

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٤/ ٥٢٩

بصيرة فى من

وهى على خمسة أَوجه:

١- شرطيَّة، نحو ﴿مَن يَعْمَلْ سواءا يُجْزَ بِهِ﴾ .

٢- واستفهاميَّة نحو ﴿مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا﴾ ، ﴿فَمَن رَّبُّكُمَا ياموسى﴾ . وإِذا قيل: مَن يفعلُ هذا إِلاَّ زيد؟ فهى مَن الاستفهاميّة، أُشْرِبَتْ معنى النَّفى. ومنه: ﴿وَمَن يَغْفِرُ الذنوب إِلاَّ الله﴾ . ولا يتقيد جواز ذلك بأَن تقدّمها الواو، خلافاً لبعضهم بدليل قوله تعالى: ﴿مَن ذَا الذي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾ .

٣- وموصولة، نحو: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السماوات وَمَن فِي الأرض﴾ أَى الذى فى السَّماوات والذى فى الأَرض.

٤- وموصوفة نكرة، ولهذا دخلت عليها رُبّ فى نحو قوله:

رُبّ مَن أَنضجتُ غيظاً قلبَه ... قد تَمنَّى لِىَ موتا لم يُطَع

ووُصف بالنكرة فى نحو قول كعب بن مالك [وقيل] لحسَّان:

فكَفَى بنا فضلا على مَنْ غيرِنا ... حُبُّ النبىّ محمدٍ إِيّانا