Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى قض وقضيب وقضى

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٤/ ٢٧٧

﴿يامالك لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ كناية عن الموت. وقوله: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصلاة﴾ أَى فرغتم منها. وقال: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَّنَاسِكَكُمْ﴾ أَى أَدَّيتم. وقوله: ﴿إِذْ قَضَيْنَآ إلى مُوسَى الأمر﴾ أَى أَخبرناه. وكذلك: ﴿وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَلِكَ الأمر﴾ . وقوله: ﴿فاقض مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾ أَى افعل ما أَنت فاعل ﴿إِنَّمَا تَقْضِي هاذه الحياة الدنيآ﴾ أَى تفعل، ﴿لِّيَقْضِيَ الله أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً﴾ ، أَى ليفعل؛ ﴿إِذَا قضى أَمْراً﴾ ، أَى فعل. ﴿إِذَا قَضَى الله وَرَسُولُهُ أَمْراً﴾ أَى فعل.

وقوله: ﴿لاَ يقضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُواْ﴾ ، أَى لا ينزل عليهم الموت. وقوله: ﴿فَوَكَزَهُ موسى فقضى عَلَيْهِ﴾ ، فقتله. ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ أَى ليُمتنا، ﴿ياليتها كَانَتِ القاضية﴾ .

ويكون بمعنى الوجوب والوقوع: ﴿قُضِيَ الأمر الذي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ﴾ ، ﴿وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً﴾ : مكتوبا فى اللَّوح المحفوظ.

وبمعنى الإِتمام والإِكمال، ﴿فَلَمَّا قضى مُوسَى الأجل﴾ أَى أَتمَّ، ﴿أَيَّمَا الأجلين قَضَيْتُ﴾ ، أَى أَتممت؛ ﴿ليقضى أَجَلٌ مُّسَمًّى﴾ : ليتمّ،