Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى فتح

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٤/ ١٦١

بصيرة فى فتح

قد ورد الفتح فى القرآن على وجوه:

الأَوَّل: بمعنى القضاءِ والحكومة، نحو قوله تعالى: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً﴾ ، أَى حكمنا وقضينا، ﴿ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بالحق﴾ أَى يقضى، ﴿متى هاذا الفتح﴾ أَى القضاء، ﴿قُلْ يَوْمَ الفتح﴾ أَى يوم القضاء

الثانى: بمعنى إِرسال الرَّحمة: ﴿مَّا يَفْتَحِ الله لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ﴾ ، أَى ما يُرسل.

الثالث: بمعنى النُصْرة: ﴿فَعَسَى الله أَن يَأْتِيَ بالفتح﴾ أَى بالنصرة.

الرَّابع: بمعنى إِزالة الأَغلاق. وهذا يأْتى على وجوه:

الأَوَّل: بمعنى فتح أَبواب النُّصْرة: ﴿وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الذين كَفَرُواْ﴾ .

الثانى: بمعنى فتح أَبواب الغنيمة والظفر بها: ﴿فَإِن كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِّنَ الله﴾ .

الثالث: فتح خزائن القدرة: ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الغيب﴾ .

الرَّابع: فتح أَبواب النعمة: ﴿فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ .

الخامس: فتح أَبواب السَّماءِ: ﴿لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السمآء﴾ .