Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى غمض وغنم وغنى

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٤/ ١٥٠

بصيرة فى غمض وغنم وغنى

يقال: ما اكتحلتُ غُمْضا - بالضمّ - وغَمَاضا وغِماضاً - بالفتح والكسر - وتَغْماضًا - بالفتح - أَى ما نمت. وغَمَضَ عنه وأَغمض: تساهل، قال الله تعالى: ﴿إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ﴾ . وأَغمِض فيما بعتنى، وغمّض، كأَنَّك تريد الزِّيادة منه لرداءَته والحطَّ منْ ثمنه.

والغَنَمُ لا واحد له من لفظه، أَو الواحدة شاة. والجمع: أَغنام وغُنومٌ وأغانم.

والمغنم والغنيمة والغُنم: الفَىْء، وقد غَنِمَ غنما، قال تعالى: ﴿واعلموا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ﴾ ، وقال: ﴿مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ﴾ . وغَنَّمه تغنيماً: نفَّله. واغتنمه وتغنَّمه: عدّه غَنِيمة.

والغِنَى: ضدّ الفقر. وإِذا فتح مُدّ. والاسم: الغِنْية - بالضمّ والكسر - والغُنْوة والغُنْيان مضمومتين. والغَنِىّ والغانى: ذو الوفْر.

والغِنىَ يكون مطلقاً وهو عدم الحاجة بالكليَّة، وليس ذلك إِلاَّ لله تعالى، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الله / هُوَ الغني الحميد﴾ . ويكون باعتبار قلَّة الحاجات، وهو المشار إليه بقوله: ﴿وَوَجَدَكَ عَآئِلاً فأغنى﴾ ، وهو المذكور فى الحديث: "الغِنى غنى النفس". ويكون أَيضاً باعتبار كثرة القُنيات