Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى عصر

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٤/ ٧١

بصيرة فى عصر

العَصْر: الدَّهر، والجمع عصور وأَعصار، ومصدر عصرت الثوب والعِنَب ونحوه. والعَصِير: المعصور. والعُصَارة: نفايته. وقوله تعالى ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ المعصرات﴾ أَى السّحائب الَّتى تَعتصر بالمطر أَى تَغَصّ به. وقيل: السّحائب الآتية بالإِعصار أَى الريّح المثيرة للغبار.

وقد ورد العصر فى القرآن على ثلاثة أَوجه:

الأَوّل: بمعنى العَصْر الذى هو مصدر عَصَر العنب ونحوه، قال تعالى: ﴿إني أراني أَعْصِرُ خَمْراً﴾ .

الثانى: بمعنى النجاة من القحط: ﴿يُغَاثُ الناس وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ أَى يَنجون من القحط.

الثَّالث: بمعنى الدّهر أَو صلاة العصر: ﴿والعصر إِنَّ الإنسان لَفِى خُسْرٍ﴾ .

والعَصْرَان: صلاة الغداة والعشىّ. وقيل: اللَّيل والنهار كالقمرين للشمس والقمر. والعُصْرة: الملجأ.