Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى طبع

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ٤٩٤

بصيرة فى طبع

الطَبْع، والطبيعة، والطِّباع: السّجِيَّة التى جُبل عليها الإِنسان، وفى الحديث: "الرّضاع يغيّر الطِّباع".

والطِّباع: ما رُكِّب فى الإِنسان من المطعم والمشرب وغير ذلك من الأَخلاق التى لا يزايلها. يقال: فلان كريم الطباع. وهو اسم مؤنّث على فِعَال، نحو: مِثَال، ومِهَاد.

والطَّبْع: الخَتْم: وهو التأثير فى الطِّين. وقوله تعالى: ﴿وَنَطْبَعُ على قُلُوبِهِمْ﴾ ، أَى نختم عليها مجازاة لهم فلا يدخلها الإِيمان. وقيل: الطبْع: أَن يصوَّر الشىء بصورة مّا، كطبع السِّكَّة وطَبْع الدّراهم. وهو أَعمّ من الخَتْم وأَخصّ من النَقْش.

والطابَع، والخاتَم، ما يُطبع به ويُختم. والطابِع: فاعِل ذلك. وقيل للطابَع طابِعٌ أَيضًا؛ وذلك كنسبة الفعل إِلى الآلة، نحو: سيف قاطع.

وطبيعة الدواء ونحوها: ما سخَّر الله تعالى له من مزاجه.