Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى صلدا وصلا

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ٤٣٤

بصيرة فى صلدا وصلا

حَجَرٌ صَلْدٌ: وصَلِيد، وصَلُود: صُلْب لا يُنبِت. وجَبِينٌ صَلْدٌ وصَلِيد: أَمْلس شديد. قال رؤبة:

لَمّا رأَتنى خَلَقَ المُمَوَّهِ ... بَرّاق أَصلادِ الجبين الأَجلَهِ

بعد غُدَانِىّ الشَّباب الأَبلَهِ ... لَيْتَ المُنى والدّهرَ جرى السُّمَّهِ

وصَلَدَ الزَنْدُ يَصْلِد صُلُودًا: إِذا صوَت ولم يُخرج نارًا. والصَّلُود والصَّليد: الفرس الَّذى لا يَعْرق. والقِدْر البطيئة الغَلْى. وناقة صَلُود ومِصْلاد: بَكِيئة.

وقوله تعالى: ﴿فَتَرَكَهُ صَلْداً﴾ ، أَى حَجَرًا صَلْدًا. والصِّلد - بالكسر - لغة فى الصَّلد بالفتح. وقرأ الخليل: (فَتَرَكَهُ صِلْدًا) بالكسر.

(والصَّلَى: الإِيقادَّ بالنَّار) صَلِى بكذا، أَى بُلِى به. واصطلَى بالنَّار.