Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى السعد

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ٢٢١

بصيرة فى السعد

السّعادة: معاونة الأُمور الإِلَهية للإِنسان على نيل الخير. وتضادّها الشَّقاوة. سَعِدْتُ به، وسُعِدت، وهو سعيد ومسعود، وهم سعداءُ ومساعيد. وأَسعدهُ الله، وأَسعد جَدَّه. وأَعظم السّعادات الجنَّة، ولذلك قال تعالى: ﴿وَأَمَّا الذين سُعِدُواْ فَفِي الجنة﴾ .

والمساعدة: المعاونة بما يُظنّ به سعادة. وقولهم: لبَّيك وسعدَيك أَى أَسعدك الله إِسعادًا بعد إِسعاد، أَو أُساعدك مساعدة بعد مساعدة. والأُولى أَولى.

والإِسعاد فى البكاءِ خاصّة. وقد استسعدته فأَسعدنى. وأَسعدتِ النَّائِحةُ الثَّكْلَى: أَعانتها على البكاءِ والنَّوح.

وسَعْدانة البعير: كِرْكِرَته، ومن النعل: عُقْدة الشِّسْع تحتها. وسَعْدانات الميزان: عُقَدٌ فى أَسفله. وسَعْدانة الثَّدْى: سوادٌ حول الْحَلَمة.

ويقال فى السّؤال عن الخير والشرِّ: أَسَعْدٌ أَم سُعَيْد. وأَمْرٌ ذو سواعد: ذو وجوهٍ ومخارج.