بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
Printed page ٣/ ١٩٤
بصيرة فى السجن
وهو الحبس فى السِّجن. وقوله تعالى: ﴿رَبِّ السجن أَحَبُّ إِلَيَّ﴾ قرىء بفتح السّين وكسرها.
والسِّجِّين - كسكِّين -: اسم جهنمّ / بإِزاءِ عِلِّيِّينَ، وزيد فى لفظه تنبيهاً على زيادة معناه. وقيل: هو اسم للأَرض السّابعة. وضَرْبٌ سِجِّينٌ: يُثبِت المضروبَ مكانه ويحبسه. وقوله تعالى: ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ﴾ ، فقد قيل: إِن كل شىء ذكره الله بقوله: ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ﴾ فسّره، وكل ما ذكره بقوله: ﴿وَمَا يُدْرِيكَ﴾ تركه مبهما. وفى هذه المواضع ذكر: ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ﴾ ، وكذا قوله: ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ﴾ ، ثمَّ فسّر الكتاب لا السّجّين ولا العلّيّين، ولا يكون ذلك إِلاَّ للطيفة تقتضى ذلك. والله أعلم.