Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى السبيل

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ١٨٧

﴿الذين يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ الله﴾ ، وقوله: ﴿مَنِ استطاع إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ أَى زادًا وراحلة. وقوله: ﴿أَوْ يَجْعَلَ الله لَهُنَّ سَبِيلاً﴾ أَى مخرجاً إِلى فضاءِ الأُنْس من حبس الوحشة. وقوله تعالى: ﴿فاتخذ سَبِيلَهُ فِي البحر سَرَباً﴾ ، ﴿واتخذ سَبِيلَهُ فِي البحر عَجَباً﴾ أَى مَمرّه. وقوله تعالى: ﴿فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً﴾ أَى عُذْرًا وعِلَّة. وقوله تعالى: ﴿وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المؤمنين﴾ أَى دينهم وملَّتهم، ومثله: ﴿ادع إلى سَبِيلِ رَبِّكَ﴾ وقوله: ﴿وَمَن يُضْلِلِ الله فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً﴾ أَى طريق هداية. وقوله: ﴿فَمَا جَعَلَ الله لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً﴾ أَى حجّة. وقوله: ﴿فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ السبيل﴾ أَى عن طريق الحقّ. وقوله: ﴿فأولائك مَا عَلَيْهِمْ مِّن سَبِيلٍ﴾ أَى ملامة. وقوله: ﴿ثُمَّ السبيل يَسَّرَهُ﴾ أَى المخرج من رحم الأُمّ حال الولادة. وقوله: ﴿مَا عَلَى المحسنين مِن سَبِيلٍ﴾ ، ﴿لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأميين سَبِيلٌ﴾ أَى إِثم ومعصية.

وأَسْبَلَ السِتْرَ: أَرخاه، والمطرُ: نزل.