بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
Printed page ٣/ ١٥٧
وتزيين الله تعالى للأَشياءِ قد يكون بإِداعها مزيَّنة كذلك. قال الشاعر:
الرّوض يزدان بالأَنوار فاغِمة ... والحُرّ بالبرّ والإِحسان يزدانُ
وقال آخر:
وإِذا الدُرّ زان حُسْنَ وجوهٍ ... كان للدُرّ حسنُ وجهك زينا
وقال:
لكلّ شيى حسن زينة ... وزينة العاقل حسن الأَدب
قد يشرِّف المرءُ بآدابه ... يوماً وإِن كان وضيع النَّسب
وقد وردت الزِّينة فى القرآن على عشرين وجها:
الأَول: زينة الدّنيا: ﴿وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ﴾ .
الثَّانى: زينة بالملابس: ﴿تُرِدْنَ الحياة الدنيا وَزِينَتَهَا﴾ أَى ثيابها.
الثالث: زينة ستر العورة: ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ .
الرّابع: زينة قارُون بماله ورجاله: ﴿فَخَرَجَ على قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ﴾ .