بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
Printed page ٣/ ٧٣
الثامن: بمعنى يوسف الصّدِّيق: ﴿وَلَقَدْ جَآءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ﴾ إِلى قوله: ﴿مِن بَعْدِهِ رَسُولاً﴾ .
التَّاسع: بمعنى رُسُل بِلْقِيس إِلى سليمان: ﴿فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ المرسلون﴾ .
العاشر: بمعنى شخص غير معيَّن: ﴿أَوْ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً﴾ .
الحادى عشر: بمعنى عيسى: ﴿إِنِّي رَسُولُ الله إِلَيْكُم﴾ .
الثاني عشر: بمعنى سيِّد المرسلين: ﴿وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ﴾ ، ﴿وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً﴾ ، ﴿والرسول يَدْعُوكُمْ﴾ ، ﴿مَالِ هاذا الرسول﴾ . وله نظائر.