Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى الرسخ والرس والرسل

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ٧٢

والإِرسال يقابل بالإِمساك قال تعالى: ﴿وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ﴾ . قال:

ياحبيبى وخليلى ... ومُنَى قَلْبِى ورسُولِى

فتبيّنْ وتَيقَّن ... أَنا فى إِثْرِ الرسولِ

والرسول فى القرآن ورد على اثنى عشر وجهًا:

الأَوّل: بمعنى جبريل وميكائيل والمصطَفَين منهم: ﴿الله يَصْطَفِي مِنَ الملائكة رُسُلاً﴾ .

الثاني: بمعنى الأَنبياء: ﴿رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ﴾ .

الثَّالث: بمعنى صالحٍ النبى: ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله نَاقَةَ الله﴾ .

الرَّابع: بمعنى نوح: ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي﴾ .

الخامس: بمعنى هود: ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ﴾ .

السادس: بمعنى موسى الكليم: ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ .

السَّابع: بمعنى شُعَيب: ﴿وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُواْ بالذي أُرْسِلْتُ بِهِ﴾ ، ﴿ياقوم لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي﴾ .