بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
والإِرسال يقابل بالإِمساك قال تعالى: ﴿وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ﴾ . قال:
ياحبيبى وخليلى ... ومُنَى قَلْبِى ورسُولِى
فتبيّنْ وتَيقَّن ... أَنا فى إِثْرِ الرسولِ
والرسول فى القرآن ورد على اثنى عشر وجهًا:
الأَوّل: بمعنى جبريل وميكائيل والمصطَفَين منهم: ﴿الله يَصْطَفِي مِنَ الملائكة رُسُلاً﴾ .
الثاني: بمعنى الأَنبياء: ﴿رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ﴾ .
الثَّالث: بمعنى صالحٍ النبى: ﴿فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله نَاقَةَ الله﴾ .
الرَّابع: بمعنى نوح: ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي﴾ .
الخامس: بمعنى هود: ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ﴾ .
السادس: بمعنى موسى الكليم: ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ .
السَّابع: بمعنى شُعَيب: ﴿وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُواْ بالذي أُرْسِلْتُ بِهِ﴾ ، ﴿ياقوم لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي﴾ .