Skip to content

نهاية المطلب في دراية المذهب باب تفريق الخمس

نهاية المطلب في دراية المذهب

الجويني، أبو المعالي

Printed page ١١/ ٥٠٩

يشعر بعدم الكافل، وإنما لسهم هذا لحاجة ناجزة.

ثم الذي ذهب إليه جماهير الأصحاب اشتراك كافة يتامى المسلمين في الاستحقاق. وانفرد القفال بأن قال: المراد يتامى المرتزقة (١) دون غيرهم، وهذا [ .... ] (٢) ولم يُساعَد عليه.

٧٧٧٩ - وأما المساكين، فلا حاجة إلى وصفهم، وهم المساكين المذكورون في آية الصدقات، كما يأتي الكلام فيها، إن شاء الله تعالى.

٧٧٨٠ - وأما أبناء السبيل، فهم المسافرون، وسيأتي وصفهم في الصدقات، إن شاء الله تعالى. وقد ذهب جماهير الأصحاب إلى [أنه] (٣) تُشترط فيهم [الحاجة.

وحكى بعضهم] (٤) وجهاً عن بعض الأصحاب أنا نصرف هذا السهم إلى كل من يَهُمّ بسفر، وإن لم تكن حاجة ماسة. وهذا غريب جداً لا تعويل عليه.

والمعتبر عندنا في الباب أن كل من سمي في البابين (٥)، فلا يختلف وصفه فيهما، ومن جملة ذلك أبناء السبيل.

فأما الذين لا ذكر لهم في آية الصدقات، فأصحاب القرابة منهم، ولا تشترط