Skip to content

الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة (١١) (ما يمحو الكفر بعد ثبوته على المعين)

الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة

عبد الله بن عبد الحميد الأثري

Printed page ٢٨٠

هو ساحر، أو شاعر، أو مجنون، أو معلم، أو مفتر، وتاب تاب الله عليه. وقد كان طائفة يسبون النبي ﷺ من أهل الحرب؛ ثم أسلموا، وحسن إسلامهم، وقبل النبي ﷺ منهم:

منهم أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم النبي ﷺ، وعبد الله بن سعد بن أبي السرح، وكان قد ارتد، وكان يكذب على النبي ﷺ، ويقول: أنا كنت أعلمه القرآن؛ ثم تاب، وأسلم، وبايعه النبي ﷺ على ذلك) (١) .

أما من مات على الكفر؛ فقد استحق الوعيد والخلود في النار، وتحقق فيه قول الله ﵎:

﴿إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا﴾ (٢) .