Skip to content

الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة علامات الساعة الكبرى

الإيمان حقيقته، خوارمه، نواقضه عند أهل السنة والجماعة

عبد الله بن عبد الحميد الأثري

Printed page ١٥٨

والصديقون، والصالحون، والمؤمنون (١) . ثم يخرج الله ﵎ من النار أقواماً بغير شفاعة؛ بل بفضله ورحمته.

فأما الكفار؛ فلا شفاعة لهم، لقوله تعالى:

﴿فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ (٢) .

وعمل المؤمن يوم القيامة يشفع له أيضاً، كما أخبر بذلك النبي ﷺ فقال: (الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة) (٣) .

والموت يؤتى به يوم القيامة؛ فيذبح كما أخبر النبي ﷺ:

(إذا صار أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار، أتي بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار؛ ثم يذبح، ثم ينادي مناد: يا أهل الجنة! لا موت. ويا أهل النار! لا موت؛ فيزداد أهل الجنة فرحاً إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حزناً إلى حزنهم) (٤) .