Skip to content

موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين المبحث الثاني اهتمام البخاري بالمسألة في مصنفاته

موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين

خالد الدريس

Printed page ١٠٦

وقال في ترجمة قيس أبي مريم الثقفي: (روى عنه نعيم وعبد الملك ابنا حكيم) (١) . وفي ترجمة عبد الملك بن حكيم قال: (سمع أبا مريم قيسا) (٢) .

وقال في ترجمة مالك بن نمير: (روى عنه عصام بن قدامة) (٣) .

وفي ترجمة عصام بن قدامة قال: (سمع من مالك بن نمير) (٤) .

وبما تقدم يتضح أن عبارة "روى عنه" باقية على أصل مدلولها تحتمل الوجهين: ثبوت السماع، وعدم ثبوته.

وم نهنا يُعلم أن قول البخاري فيما يرويه صاب الترجمة "عن فلان" يختلف عن قوله فيما يروي عن صاحب الترجمة "روى عنه فلان".

فالعبارة الأولى تدل - في الغالب - على عدم اطلاع البخاري على ما يثبت السماع.

وأما العبارة الثانية فهي محتملة للوجهين معاً.