Skip to content

موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين المبحث الثاني فرز النصوص النقدية

موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين

خالد الدريس

Printed page ١٩٤

الكوفي) (١) ، وقال ابن حجر: (مقبول) (٢) ، وهو في حد الجهالة لأنه لم يرو عنه غير يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف (٣) ، وقول ابن معين: مشهور ليس فيه توثيق والشهرة هنا نسبية فقد تكون بسبب أنه من أحفاد عبد الرحمن بن عوف وليس كل مشهور يحتج بحديثه.

٨- حميد بن أخت صفوان بن أمية. قال البخاري عنه: (لا نعلم سماع هذا من صفوان) (٤) .

حميد ذكره ابن حبان في ثقاته (٥) ، وقال ابن القطان: (مجهول الحال) (٦) ، وقال الذهبي: (ما حدث عنه سوى سماك بن حرب) (٧) ، وقال ابن حجر: (مقبول) (٨) ، وسماك بن حرب معروف بروايته عن المجهولين (٩) .

٩- زميل بن عباس. قال البخاري: (لا يعرف لزميل سماع من عروة) (١٠) .

زميل ذكره ابن حبان في ثقاته (١١) ، وقال الإمام أحمد: (لا أدري من هو؟) (١٢) ، وقال مسلم: (زميل لا يعرف له ذكر في شيء إلا في هذا الحديث فقط وذكره بالجرح والجهالة) (١٣) ، وقال النسائي: (ليس بمشهور) (١٤) ، وقال