Skip to content

موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين المبحث الثاني فرز النصوص النقدية

موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين

خالد الدريس

Printed page ١٩٣

الجهم ذكره ابن حبان في ثقاته (١) ، وتوقف فيه ابن خزيمة فقال: (باب استحباب المغالاة بثمن الهدي وكرائمه. إن كان شهم بن الجارود ممن يجوز الاحتجاج بخبره) (٢) ، وقال الذهبي: (فيه جهالة، ما حدث عنه سوى خالد بن أبي يزيد الحراني) (٣) ، وقال أيضًا: (لا يدري من هو) (٤) ، وقال ابن حجر: (مقبول) (٥) . وقول الذهبي هو الراجح.

٦- الحارث بن محمد. قال البخاري: (عن أبي الطفيل، ولم يذكر سماعًا منه) (٦) .

الحارث ذكره ابن حبان في ثقاته ولكنه قال: (عن أبي الطفيل إن سمع منه) (٧) ، وقال ابن عدي: (مجهول) (٨) ، وقال العقيلي: (مجهول) (٩) ، ولم يرو عنه سوى زافر بن سليمان فقط فهو مجهول.

٧- ... الحسن بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري. قال البخاري: (لا أدري سمع من ابن عمر لا؟) (١٠) قال ابن معين: (مشهور) (١١) ، ذكره ابن حبان في ثقاته (١٢) ، وقال الذهبي: (ما علمت روى عنه غير يزيد بن أبي زياد