Printed page ١/ ٤٦٦
باب
تَفَاضُلِ أَهْلِ الإِيمَانِ فِي الأَعْمَالِ (١)
قَالَ البُخَارِي: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ (٢) ، قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يَدْخُلُ (٣) أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إيمان. فَيُخْرَجُونَ مِنْهَا قَدِ اسْوَدُّوا فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرِ الْحَيَا أَوِ الْحَيَاةِ، شَكَّ مَالِكٌ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي جَانِبِ السَّيْلِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهَا تَخْرُجُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً» .
قَالَ وُهَيْبٌ (٤) حَدَّثَنَا عَمْرٌو (٥) «الْحَيَاةِ» (٦) . وَقَالَ: «خَرْدَلٍ مِنْ خَيْرٍ» (٧) .
في هذا الإسناد لطيفة وهو أن رجاله كلهم مدنيون.
بهمز قطع قوله: «أخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة (٨)
» بهمزة قطع وهو خطاب