Skip to content

شرح البخاري للسفيري = المجالس الوعظية في شرح أحاديث خير البرية المجلس الثاني

شرح البخاري للسفيري = المجالس الوعظية في شرح أحاديث خير البرية

شمس الدين السفيري

Printed page ١/ ٦٨

المجلس الثاني

في الكلام على قوله: كيف كان بدء الوحي (١) إلى رسول الله ﷺ وفي قوله تعالى ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِه﴾ [النساء: ١٦٣] .

وفيه طرف من خصائص سيدنا نوح وطرف من فضل الصلاة على النبي ﷺ.

فإن قيل: لأي شيء لم يبتديء البخاري في أول صحيحه «بالحمد» (٢)

وهو أمر مهم، وقد صح من حديث أبي هريرة ﵁ (٣) أن رسول الله ﷺ قال: «كل كلام لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع ناقص البركة» رواه النسائي وابن ماجه (٤) .

وأجاب عنه شيخ الإسلام سراج الدين ابن الملقن بسبعة أوجه:

الأول: أن هذا الحديث ليس على شرطه فإن قرة بن عبد الرحمن وهو ممن انفرد به مسلم عن البخاري.