Printed page ١/ ٢٠٠
وخطبوها فزجها أبوها، وقيل: أخوها، وقيل: عمها، ويجمع الأقوال بأن الثلاثة حضر وزوجها أبوها على الراجح (١)
فنسب الفعل إلى كل واحد منهم.
وأصدقها رسول الله ﷺ اثنتي عشر أوقية ونبشاً (٢) ، وقيل: عشرين بكره (٣) ، وكان عمره حين التزوج بها خمسة وعشرين سنة على الراجح من الأقوال الستة (٤)
، وكان عمر خديجة أربعين سنة على الراجح من الأقوال (٥)